بما أن عوامل مكافحة العفن تثبط عملية التمثيل الغذائي للكائنات الحية الدقيقة وإنتاج السموم الفطرية، فإنها يمكن أن تقلل من التفاعلات الكيميائية وفقدان العناصر الغذائية الناجم عن أسباب مختلفة مثل ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة العالية أثناء تخزين الأعلاف.بروبيونات الكالسيوميُستخدم هذا المركب كمثبط للعفن في الأعلاف، حيث يُعزز تكاثر الكائنات الحية الدقيقة المفيدة ويُثبط تكاثر الفيروسات والفطريات الضارة. عند إضافته إلى السيلاج، فإنه يُثبط نمو العفن بفعالية، ويُحسّن جودة السيلاج، ويُحقق الغرض من حفظه طازجًا.
بروبيونات الكالسيوميُعد بروبيونات الكالسيوم عاملًا مضادًا للفطريات آمنًا وموثوقًا به للأغذية والأعلاف، وهو معتمد من قِبل منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة. يمتصه الإنسان والحيوان عبر عملية التمثيل الغذائي، ويُوفر الكالسيوم اللازم لهما. ويُصنف ضمن المواد الآمنة عمومًا (GRAS).
بروبيونات الكالسيوميعزز امتصاص العناصر الغذائية في العلف ويحسن القيمة الغذائية، ويضبط درجة الحموضة في الجهاز الهضمي للماشية والدواجن، ويعزز نمو البكتيريا المفيدة مثل بكتيريا حمض اللاكتيك، ويحسن نشاط الإنزيمات الهاضمة مثل البيبسين، ويعزز هضم وامتصاص العناصر الغذائية.
بروبيونات الكالسيوميمكن أن يمنع معالجة العلف الأخضر ببروبيونات الكالسيوم تعفنه أثناء التخزين، ويعزز استساغة الماشية له، ويرفع من معدل استفادة الأبقار من البروتين فيه. من جهة، يُسهم سيلاج الألبان المعالج ببروبيونات الكالسيوم في تكوين الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة في الحليب، ويرفع نسبة دهون الحليب. ومن جهة أخرى، يُحسّن نمو الأبقار وهضمها وامتصاصها للعناصر الغذائية في الكرش، ويزيد من إنتاج الحليب. وقد أُجريت تجربة لتغذية أبقار الألبان بسيلاج قش الذرة المحمي بـبروبيونات الكالسيوميُظهر ذلك أن العلف أقل عرضة للتعفن، وله قوام ناعم، ومذاق جيد، وتحبه أبقار الألبان، مما يمكن أن يحسن إنتاج الحليب ونسبة دهون الحليب لدى أبقار الألبان.
تاريخ النشر: 16 مارس 2022

